يُعد برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات بجامعة « ساكسوني » في مصر الطلاب لمهن مهنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات القائمة على البيانات. ويركز البرنامج على تطوير الأنظمة الذكية، وتحليل البيانات المعقدة، وابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إدراكًا لدورها الحاسم في الصناعة الحديثة والأعمال والتحول الرقمي.
في عالمنا الرقمي الذي يشهد تطوراً سريعاً اليوم، يُعد الذكاء الاصطناعي والحلول القائمة على البيانات أمراً أساسياً. يتعلم الطلاب كيفية تطوير نماذج التعلم الآلي، وتحليل وإدارة مجموعات البيانات الضخمة، وتصميم التطبيقات الذكية، وتحويل البيانات إلى رؤى قابلة للتطبيق. ويتم التركيز بشكل كبير على التعلم الآلي، والتعلم العميق، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغة الطبيعية، بالإضافة إلى تطوير ونشر حلول الذكاء الاصطناعي الحديثة.
يجمع المنهج الدراسي بين الأسس النظرية الراسخة والتدريب العملي المباشر في مجالات مثل البرمجة، وعلم البيانات، وأنظمة قواعد البيانات، والحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة، وعمليات التعلم الآلي (MLOps)، والذكاء الاصطناعي التوليدي. ومن خلال المشاريع والتدريب العملي، يكتسب الطلاب المهارات التقنية الأساسية، والتفكير التحليلي، وقدرات حل المشكلات المنهجية.
يُعد الخريجون للعمل في بيئات تعتمد على التكنولوجيا، حيث يُعد الذكاء الاصطناعي والبيانات والأنظمة الذكية عوامل حاسمة للنجاح. ويزودهم البرنامج بالخبرة الفنية والمهارات التحليلية اللازمة لتصميم حلول الذكاء الاصطناعي القابلة للتوسع وتطويرها ونشرها.
يمكن لخريجي برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات أن يسلكوا مسارات مهنية متنوعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وتطوير البرمجيات الذكية. وتتراوح الفرص الوظيفية بين الأدوار الفنية والتحليلية في أقسام تكنولوجيا المعلومات، والوظائف المتخصصة في الفرق التي تركز على الذكاء الاصطناعي والمسؤولة عن تطوير الأنظمة الذكية والحلول القائمة على البيانات.
تتوفر فرص العمل في شركات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، وشركات تكنولوجيا المعلومات، ومؤسسات الاتصالات، والمؤسسات المالية مثل البنوك وشركات التأمين، ومقدمي خدمات الرعاية الصحية، والمؤسسات الصناعية، فضلاً عن المنظمات التي تقود التحول الرقمي. كما توجد مسارات وظيفية إضافية في الوكالات الحكومية، ومراكز البحث والتطوير، والمنظمات التي تعتمد على التكنولوجيا، حيث يزداد دور الذكاء الاصطناعي واتخاذ القرارات القائمة على البيانات أهميةً بشكل متزايد.